السيد علي الحسيني الميلاني
293
نفحات الأزهار
وكفاه شرفا أنه يسقى من حوض رسول الله المؤمنين ويذود المنافقين . وكفاه شرفا أنه لا يجوز أحد الصراط إلا بجواز منه . وكفاه شرفا أنه يكسى حلة خضراء من حلل الجنة . وكفاه شرفا أنه ينادى من تحت العرش نعم الأخ أخوك علي . وكفاه شرفا أنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصره مع ابنته سيدة نساء العالمين . وكفاه شرفا أنه حامل لواء الحمد ، آدم ومن ولده يمشون في ظله . وكفاه شرفا أنه يقول أهل المحشر حين يرونه : ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل ، فينادي مناد ليس هذا بملك مقرب ولا نبي مرسل ، ولكنه علي بن أبي طالب أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكفاه شرفا أنه مكتوب اسمه مع اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم : محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به . وكفاه شرفا أنه يقبض روحه كما يقبض روح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وكفاه شرفا أنه تشتاق إليه الجنة كما في حديث أنس : تشتاق الجنة إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان . وكفاه شرفا أنه باب مدينة علمه . وكفاه شرفا أنها سدت الأبواب إلا بابه . وكفاه شرفا أنه لم يرمد بعد الدعوة النبوية ولا أصابه حر ولا برد . وكفاه شرفا أنه أول من يقرع باب الجنة . وكفاه شرفا أن قصره في الجنة بين قصري خليل الرحمن وسيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم . وكفاه شرفا نزول آية الولاية فيه . وكفاه شرفا أن الله سماه مؤمنا في عشرة آيات .